الخروج عند السلف غير الخروج عند المداخلة .
الخروج عقيدة، والخارجي عند السلف هو من يعتقد اعتقاد الخوارج الذي يتأسس على أصلين :
1) التكفير بغير مكفر أي التكفير بمطلق الذنوب، فعند الخوارج : السارق كافر والزاني كافر وشارب الخمر كافر والكاذب كافر ....إلخ ويترتب عن هذا الأصل أصل آخر وهو :
2) استحلال دماء المسلمين ، فلأن الخوارج يعتقدون كفر أصحاب المعاصي وردتهم فهم يستحلون دماءهم .
وجماع هذين الأصلين في قول النبي صلى الله عليه وسلم :
" يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان " .
السلف كانوا يراعون هذا الأمر عند إطلاق وصف خارجي ،لذا ترى كثيرا ممن نابذوا الحكام بالسيف في التاريخ الإسلامي لم يسمهم السلف خوارج .
كانوا يفرقون بين الخوارج والبغاة وأهل الحق والمحاربين
لو كان مجرد منابذة الحاكم أو معارضته أو الإنكار عليه علنا يسمى صاحبه خارجيا كما يروج المداخلة -لكان الكثير من السلف خوارج والكثير من العلماء خوارج، ولكانت أكثر الدول التي قامت في تاريخ الإسلام دول خارجية ،فما من دولة إلا وخلفت أختها بالسيف بما فيه دولة بني سعود .
عرفنا الخارجي عند السلف فمن هو الخارجي عند المداخلة ؟
الخارجي عند المداخلة هو :
• من يصدع بالحق وينكر المنكرات العامة علنا .
• من ينادي بتحكيم الشريعة .
• من لا يعتقد اعتقاد المرجئة .
• من يدندن حول "الكفر بالطاغوت" و"الولاء والبراء" و "الجهاد" و"الحاكمية" ....
• من يجاهد المحتلين ( كمجاهدي غزة الذين هم خوارج عند المداخلة، والذين قاتلوا بشار وإيران في سوريا خوارج والذين قاتلوا الأمريكان في أفغانستان خوارج ....إلخ ).
•من ينكر الظلم أو يكون مجموعة لنصرة المظلوم كما قال رسلان .
•وهو المعارض السياسي كما قال المدخلي المدعو رمزان الهاجري .
•والجماعات الإسلامية العاملة في الساحة أكثرهم خوارج عند المداخلة ، ومن ينصفهم أيضا خارجي ويلحق بهم .
•والعلماء والدعاة والمصلحون الذين في السجون كلهم خوارج عند المداخلة، وسجنهم علامة على ابتداعهم وخارجيتهم !
المداخلة ينعتون ثلاثة أرباع مخالفيهم بالخوارح ليستحلوا دماءهم وأعراضهم مرددين :"طوبى لمن قتلهم وقتلوه ".
ثم يقولوا بلا حياء : نحن أحرص الناس على حقن الدماء !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق