#أسباب٠الاستقرارفي "#الضاية"
#دائرةتلاغ٠ولايةسيدي٠بلعباس
#الدورالتعليمي٠والإصلاحي:** كانت منطقة الضاية في ذلك الوقت نقطة تلاقي هامة وقريبة من منابع المياه والمرعي، مما جعلها مكاناً مثالياً لتأسيس "زاوية" لتعليم القرآن الكريم وإصلاح ذات البين بين القبائل.
#الخلوةوالعبادة:** غالباً ما كان الأولياء يختارون أماكن بعيدة قليلاً عن التجمعات العائلية الكبيرة لضمان التفرغ للعبادة والتدريس، بعيداً عن المشاغل اليومية والنزاعات القبلية.
#التأثيرالاجتماعي:** استقراره هناك سمح له ببناء قاعدة شعبية وروحية واسعة امتدت لتشمل مختلف فروع قبيلة "أولاد سيدي علي بخراج" والقبائل المجاورة، مما جعل من ضريحه لاحقاً مزاراً ومركزاً روحياً للمنطقة ككل.
#تاريخ٠الوفاة
وفقاً للمصادر التاريخية الشفهية والمدونات التي تؤرخ للأولياء الصالحين في منطقة القطاع الوهراني (سيدي بلعباس حالياً):
* توفي سيدي علي بخراج في أواخر **القرن السادس عشر ميلادي** (حوالي سنة **1590م** أو ما يقاربها هجرياً في حدود القرن العاشر الهجري).
* يُذكر أنه عاش عمراً مديداً قضاه في نشر العلم والتوسط في حل النزاعات بين قبائل المنطقة، ودفن في "الضاية" حيث يوجد ضريحه المشهور اليوم، بينما انتشر أحفاده وعائلته في "مزاورو" والمناطق المجاورة لتشكيل النسيج الاجتماعي للقبيلة.
#ملاحظةتاريخية
يُقال في الروايات المحلية أن انتقال أحفاده إلى "مزاورو" كان لاحقاً لوفاته بمدة، بحثاً عن أراضٍ أوسع للزراعة والاستقرار، مع الحفاظ على الارتباط الروحي بضريح جدهم في الضاية من خلال "الوعدة" والزيارات السنوية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق